اخيرا وبعد عشرين سنه معاناة مع الوزن الزائد و اكثر من ١٥ محاوله جديه اني انحف, قدرت أحقق حلمي و اشوف عضلات بطني مبينة.

انا اسمي سعد و خليني ارجع فيك شوي بالقصة لوره أحكيلك عن ولد صغير ناصح او بالعامية دبدوب بحب الاكل و ماخدو كهواية

تربى في بيئه عربيه بنفس العادات وتقاليد عيب الواحد ما يكمل الصحن تبعو اذا بتاكل اكثر بتعبير عن حبك اكثر للي عازمك وكل ما كبر الكرش الزلمة كل ما زادت هيبته…

صحي علي نفسو بأول فتره المراهقة و قد ما  تخوتو عليه الشباب في المدرسة و اخوانه في البيت قرر لازم ينحف،

كان الإنترنت مش معروف أيامها ولا مصادر معلومات يقرأ فيها بسهوله

كل الي كان يسمعو من الناس مجرد احباطات و اشاعات و فلسفات

ومع هيك بدا يجرب انوع كثير من الأنظمة الغذائية واللي كانت تنجح اشوي بس ترجع تفشل

يسجل بنوادي الحديد ويرجع يتركها كان يحاول كثير بس ما زبطت معه…

مع دخول الجامعة شد حاله اكثر بتعرف طلعات ولشباب وصبايا فصار الدافع اقوى

بس المشكلة مع كل فتره كان ينجح فيها انه ينزل وزنه ويلتزم بالرياضة كان ينتكس ويزيد وزنه عن قبل …

تخرج من الجامعة و بلش شغل

فبطل عندو وقت وصارت حركتو اقل ومسؤولياته اكثر كل ما كان يكبر كان وزنه يزيد اكثر وأكثر حتي وصل لمرحلة وزنه فيها حوالي ١٢٠ كيلو,

30% دهون

و بلش ييأس من حاله و اقتنع تقريبا بالفكرة انو مستحيل ينحف لان جسمه طبيعته هيك و هروماناتو وجيناتو غير و الخرابيط

اللي المجتمع بحاول يقنعك فيها لحتى تستسلم و ما تكمل ..


 جرب كمان مره اخيرة و هاي المرة كانت غير..

هاي المره حط فيها كل قرف السنين الي مر فيها تخويتات الناس وهو صغير

الألقاب الي كان يلقبو فيها ومحاولاته الفاشلة

إحباطات المجتمع و سلبياته

حول كل هاي الأشياء لطاقة خلته يجتهد اكثر و يقراء و يفهم عن الموضوع بشكل كويس

وهاي المرة ضل مستمر و ما وقف وهاي المرة وصل

وصل وقدر ينزل بسنه ٣٧ كيلو تقريبا ووصل للحلم تبعه وشاف عضل بطنه

أنا جاي اليوم أحكيلك انت كمان بتقدر…

بتقدر تحلم وتخلي حلمك يصير واقع، وعشان هيك أنا درست وصر ت مدرب تغذية معتمد لحتى أدمج خبراتي ومعاناتي

بدراسة علمية وشهادة معتمدة حتى أفدر أساعدك إنك توصل لهدفك في هذا المجال

سواء كان ( زيادة وزن و /أو عضلات – نزول دهون و /أو تحسين صحتك ونفسيتك )

و أ حكيلك أكثر عن الأغلاط والإشاعات اللي بتأخرك عن إنك تعيش أحسن وتكون مبسوط وسعيد

“معظم الناس يقضون أعمارهم يشتكون و يتحسّرون على الماضي و الأخطاء القديمة، ويبقون جالسين منتظرين التغيير ليحدث من تلقاء نفسه…

بينما نحنا هنا نعمل بجد و نتحرك متحملين كل المسؤولية لإحداث ذلك التغير الذي يمسح الماضي ويجعل من أحلامنا حقيقة.

كل شي يبد أ هنا ، هنا في جسمك …. الأمر لا يتعلق بجمال المظهر و الصحة الجيدة فقط ولا حتى الشعورالرهيب الذي يصحبهما…

الأمر يتعدى كل شيء ليبني لك أسلوب حياة تكون فيها السعادة هي هدفك الوحيد عندها فقط تبدأ روحك بالتنفس

إذا كان علي أن أعدك بشيء،

فإني أعدك أن هذا هو أفضل سوف تقوم به في حياتك “

 سعد العلي